مأساة الحرب…Blood Diamond

Posted: 23/08/2012 in Cinema

البعض يقتل من أجل المال…البعض يقتل من أجل الإنتقام…البعض يقتل من أجل الثروة…البعض يقتل من أجل السيطرة…البعض يقتل من أجل السلطة

والبعض يقتل من أجل القتل…والبعض يقتل من أجل إرضاء نزعته السادية…والبعض يقتل من أجل الشعور بالعظمة والقوة

…تتعدد الأسباب والأهداف والغايات ولكن الجريمة واحدة وهى القتل..اهم ساحاتها تلك المأساة المعروفة بإسم الحرب..

.الجانى واحد وهو الإنسان والضحية واحدة وهى الإنسانية

صورة 

صورة

 صورة

 

يلقى المخرج (إدوارد زويك) الضوء على المأساة التى كانت تعانيها سيراليون إبان الحرب الأهلية التى مزقتها وأراقت الكثير من الدماء

.لتكون أحد أهم الشواهد على معاناة الإنسانية بسبب الحرب وتحديداً فى قارة افريقيا حيث الجوع والفقر والموت والدماء

الفيلم أيضاً يتناول تهريب الماس من سيراليون عبر ليبريا إلى اوروبا حيث يتم بيعه لجلب الأسلحة المستخدمة فى تلك الحرب الدائرة بين

“الثوار والحكومة، ومنه تم اختيار اسم الفيلم “ماسة الدماء

 

مخرج الفيلم

Edward Zwick

بطولة

النجم

Leonardo DiCaprio

 

والجميلة

Jennifer Connolly 

صورة

 

(قصة الفيلم)

قصة الفيلم مبنية على تلك العلاقة التي تنشأ بين بطليها؛ الأول هو صياد سمك أفريقي
” Solomon Vandy”
والذي قام بدوره
“Djimon Hounsou”
الذي يتضرر دون ذنب منه ويصبح ضحية هذه الحرب الأهلية ويتم أسره
وإرساله إلى منجم ماس منعزل
من الذين يستخدمهم هؤلاء الثوار لإمداد حربهم بالأسلحة – ليعمل فيه كالعبد
بعيدا عن أسرته.. يعثر هذا الصياد أثناء عمله على
حجر ماس كبير الحجم دون أن يراه أحد فيحتفظ به لنفسه ويخبئه في مكان ما في المنجم..
وبعد قليل من الوقت تأتي قوات الحكومة إلى هذا المنجم وتعتقله مع الآخرين..

وبعد ترحيله من هذا المنجم إلى السجن في العاصمة ينتقل الكلام بالصدفة
إلى الشخصية المحورية الأخرى في الفيلم وهو المهرب والمرتزق الزيمبابوي الأبيض “Danny Archer ” الذي قام بدوره
“Leonardo DiCaprio ”
الذي تم القبض عليه هو الآخر بتهمة تهريب مجوهرات إلى ليبيريا
والذي اعتبر تلك الماسة هي تذكرة خروجه من القارة السوداء التي تعج بالحروب..

بدأ ” Danny Archer” حياته كجندي في جيش جنوب أفريقيا
حيث حارب مع هذا الجيش في ” Angola” وبعد خوضه تلك الحرب
أصبح محبطا ويتملكه شعور بالخزي فقرر أن يسخر نفسه
..ومعارفه في الجيش ليحقق لنفسه أرباحا مادية طائلة فلجأ إلى التهريب

مع الوقت يحاول “داني” أن يكسب ثقة وصداقة الصياد
الذي كان كل همه من خلال مال هذه الماسة أن ينقذ زوجته وأولاده
الذين يعيشون في مخيمات للاجئين والتي تعج بملاين من الناس
ويتعرضون للخطر كثيراً.. في حين أن ما كان يطمح فيه “داني”
كان أكثر أنانية، فقد كان كل همه أن يحصل على تلك الماسة لنفسه
فعرض عليه “داني” أن يدله على مكان أسرته ويساعده في العثور
عليهم حتى تتاح له الفرصة للحصول على الماسة..
فيأخذه ليوناردو في رحلة خلال منطقة الحرب ليعودا إلى تلك المنطقة
الخطرة التي يخفي فيها الصياد ماسته –بعد أن استطاع أن يكسب
ثقته ويخبره عن الجوهرة– حتى يبيع هذه الماسة..ويعثر على أسرته…!!

وهكذا نرى أن تلك الماسة كانت تذكرة كل من الرجلين إلى حريتهما..
حريتهما التي تدفعهما إلى مواجهة كل ذلك الخطر للحصول على الماسة
وأثناء مغامرتهما هذه يقابلان “Maddy Bowen”
” Jennifer Connolly” التي قامت بدورها
وهي صحفية أمريكية جاءت إلى هذا المكان لتقوم بكتابة تحقيق صحفي
عن ما يحدث من وحشية ومذابح بسبب تجارة
!!الماس آملة أن يحدث هذا التحقيق أثرا ما في العالم

وهكذا نرى الهاربين الثلاثة في الأدغال مطاردين من قبل
رجال العصابات والثوار ورجال الحكومة حيث إن الثوار
قد قاموا باختطاف ابن “فاندي” حتى يأتي لهم بالماسة
بعد أن علموا هم أيضاً بأمرها.

وخلال تلك الاحداث والصراعات التي يمر بها الثلاثة معا يقع “داني”
في أزمة مع ضميره.. فبعد تواجده لفترة طويلة
مع هذا الرجل الذي كل همه وأمله أن ينقذ أسرته وتلك الصحفية
التي جاءت إلى هذا المكان خصيصاً تسعى إلى إحداث أي أثر
في العالم لإيقاف تلك المذابح، يجد نفسه يتغير تماماً ويصبح أكثر تعاطفاً مع “فاندي”.

وليس من الضروري أن نذكر هذا الإعجاب الذي سوف يحدث بين “داني”
والصحفية من النظرة الأولى حتى نعلم أنه قد حدث.
ولكن ستقف أمامة سلوكيات “داني” غير المشروعة التي ستعرفها
هي وبالطبع ستلعب هذه الصحفية دورا مهما
في شخصية “داني”.. والتأثير عليها وتغييرها

(الإخراج)

إخراج الفيلم كان جيداً من إدوار زكويك واستطاع أن يصور مأساة سيراليون كما يجب حيث يزخر الفيلم بمشاهد العنف الدموى والقتل واستخدم الأطفال فى الحرب

(الموسيقى)

الموسيقى رائعة وذات طابع افريقى يتماشى مع أجواء القارة السمراء

(التمثيل)

“أداء جيد من النجم ليوناردو دى كابريو الذى يعتبر واحد من أهم ممثلى العشرية الأخيرة حيث نضج كثيراً بعد فيلمه الشهير “تيتانك

حضور قوى من الرقيقة جنيفر كونلى..وأداء قوى من ديجمون هونسو

تقييم الفيلم على

IMDB

8/10

تقييمى الشخصى

8.5/10

يستحق المشاهدة وبقوة

صور من الفيلم

صورة

صورة

ضع تعليقك

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s